علي بن الحسين العلوي
305
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
واتيان لزوم القصد من هذه الناحية ، لا من ناحية ما توهمه الشيخ الأنصاري « قده » . والتوهم هو ، أولا : أن المقدمة انما تكون مأمورا بها بعنوان المقدمة ، وهذا العنوان مأخوذ في متعلق الأمر الغيري . ثانيا : لا بد عند إرادة الامتثال بالمقدمة من قصد هذا العنوان . ثالثا : أن قصد المقدمة بعنوانها الغيري لا يكاد يكون بدون قصد التوصل إلى ذي المقدمة بالمقدمة ، فان ما ذكره الشيخ « قده » من اللزوم فاسد جدا . والدليل على هذا ، هو ضرورة أن عنوان المقدمية هذا ليس الواجب بموقوف عليه ، ولا يكون عنوان المقدمة بالحمل الشائع مقدمة للواجب ، وانما كانت المقدمة هي نفس المعنونات وذاتها بعناوينها الأولية ، مثل الغسلات والمسحات الست في الوضوء ، وهي غسل الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين ، وعنوان المقدمية انما تكون علة لوجوب ذات المقدمة . وبهذا ظهر فساد ما جاء في كلام الشيخ « قده » فافهم . تمرينات 1 - ماذا انقدح في وجه قصد القربة في الطهارات ؟ . 2 - استخلص التذنيب الثاني واعرضه . 3 - ما هو المصحح لاعتبار قصد القربة ؟ أجب بوضوح . 4 - ما القصد الذي هو الملاك لوقوع المقدمة عبادة . 5 - ما هو توهم شيخنا الأنصاري قدس سره أولا ؟ . 6 - اشرح ثاني التوهمات للعلامة الأنصاري طاب ثراه . 7 - كيف توهم شيخ مشايخنا رحمه اللّه تعالى ثالثا ؟ . 8 - أجب عن هذه التوهمات بوضوح . 9 - ناقش الدرس نقاشا علميا نافعا مقابل الأستاذ .